التخطي إلى المحتوى
صفة غريبة جدا  تقود “الماعز سيمبا” إلى موسوعة جينيس..فما هي هذه الصفة؟
الماعز سيمبا

تظهر بين الفترة والأخرى العديد من الحيوانات ذات الصفات المميزة، مثل اللسان الطويل، او العيون ذات الألوان المختلفة، أو لون جلد المميز، أو أحجامها الغريبة التي ربما تكون صغيرة جدا، أو ضخمة للغاية، وهي الأمور التي تثير دهشة واستغراب كل من يرى بعضا من هذه الحيوانات، وربما قد رأيت صورا لمثل هذه الحيوانات على صفحات ومواقع التواصل الإجتماعي، إذ يميل البشر بطبيعتهم الفضولية إلى الإطلاع على كل ماهو غريب، وبالنسبة للحيوان المميز الذي أطلعكم عليه، والذي يسعى صاحبه لتسجيله في موسوعة جينيس، فهو “الماعز سيمبا” ، فما هو المميز في هذا الحيوان الأليف ؟ إليكم التفاصيل في السطور التالية.

الماعز سيبما إلى موسوعة جينيس

يحاول محمد حسن ناريجو الباكستاني الجينسية، والذي يعيش في مدينة كراتشي بباكستان أن يضع الماعز الصغيرة “سيمبا” ذات عمر الأسبوعين فقط في موسوعة “جينيس” وذلك بسبب طول أذنيها اللافت للنظر، حيث يبلغ طولهما معا 48 سم، وتتدلى الأذنين على جانبي رأس الماعز الصغير بشكل يثير دهشة كل من يراها، ويقول صاحب الماعز أن الكثيرين من المارة يتوقفون ليتأكدوا هل هي حقا ماعز أم حيوان أليف آخر، وذلك لأنهم لم يعتادو على مثل هذا المشهد، كما يقول يقول أيضا: “”نأمل قريبًا أن يتم وضع سيمبا في موسوعة جينيس للأرقام القياسية“، وبالنسبة لحالة الماعز سيمبا، فإنه ربما يكون السبب وراء طول أذنيها هو إضطراب وراثي أو طفرة جينية، أما بالنسبة لحالتها الصحية بشكل عام فهي ممتازة، كما وضح صاحبها ذلك.

السلالة التي ينتمي إليها الماعز

تنتمي الماعز “سيمبا” إلى سلالة الماعز النوبي، ويعرف هذا النوع من الماعز بطول اذنيه في الأصل، ولكن ليس إلى هذا الحد الذي يقترب من النصف متر! وتتميز هذه السلالة بطول أذنيها التي تتدلى على جانبي رأسها بهدف حمايتها من أشعة الشمس، ومساعدتها على التكيف والعيش في الأجواء الحارة، خاصة في باكستان والتي قد تصل أحيانا إلى 47 درجة مئوية، وطبقا لموسوعة “جينيس” فإنه لا يوجد حتى الآن تصنيف خاص بالماعز ذات أطول أذنين ،بينما هناك العديد من الكلاب التي تحمل أرقاما قياسية بسبب طول أذنيها الملفت.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.