التخطي إلى المحتوى
حد الغيلة معناها ايش.. تنفيذ حد القتل غيلة بحق قاتل روان الغامدي
حد الغيلة وما معناها

وسط تساؤلات من المتابعين والناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي وفي المملكة العربية السعودية، كشف المستشار القانوني محمد الوهيبي،  أن قاتل الفقيدة روان الغامدي قد يخضع لحد الغيلة، وذلك لانة قام بالفعل في  تشويه جثتها، وذلك  بتحطيم رأسها ودهسها بسيارتها، وكل هذا ينطبق بالفعل  علي حد الغيلة،  مشيراً إلى أن القرار في النهاية يخص القضاء، وقد قُتلت روان الغامدي على يد زوجها بعد أسبوع من زواجهما، عندما اندلعت مشادة كلامية بينهما أثناء عودتهما من الطائف، وقد اصدرت  شرطة مكة في المملكة العربية  بيانا بشأن اعتقال القاتل.

 الغيلة في الإسلام

يسأل الكثير في السعودية الان عن ماهي الغيلة في الإسلام: والمعني هو  أن يقتل القاتل ضحيته،  بطريقة الخداع والدهاء والمراوغة من أجل تحقيق أهدافه وغاياته الشخصية، وكأن القاتل يستدرج الشخص الذي يريد قتله إلى مكان مجهول،  وغير مأهول حيث لا يراها المرء من أجل أمر معين،  ثم يقتله هناك غدرا، ويعتبر الغش في الإسلام،  من كبائر الذنوب التي حرم الله عليها وحذرهم منها  وهو كالفساد في الأرض التي أشار إليها الله تعالى في القرأن الكريم .

يقول الله تعالى: “إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ”، وهذا وعيدٌ وتحذير شديد لمن يفسدون في الأرض من الله تعالى.

ما هو حد الغيلة في الإسلام وكيف يتم تنفيذه

وعقوبة الغيلة في الإسلام هي قتل الجاني انتقامًا أو حدًا، واختلف الفقهاء في حكمه،  لاختلافهم أيضًا في تحديد نوع جريمة الغيلة، وفيما يلي تفصيل في حد الغيلة:

حيث ذهب الفقهاء إلى قولين في حد الغيلة على ما رأوه في نوع القتل ، وهما:

  1. الجمهور يقول: وهم الشافعية ، والحنفية ، والحنابلة ، والظاهرة ، وذهبوا إلى أن حد الغيلة هو قتل القاتل انتقاماً.
  2. يقول المالكية: ذهب المالكيون إلى القول بأن نهاية الغيلة هي قتل الجاني حدًا لا عقابًا، وهذا يعني أن العقوبة لا تسقط ، لا بعفو الوالدين ، ولا بعفو السلطان. أو أي شخص آخر.

كيفية تنفيذ حد الغيلة علي الجاني

نص الفقهاء على أن حق قتل الجاني في الجشع،  يعود للإمام،  أو للسلطان،  وليس لأولياء الدم أو أولياء المقتول، فيلزم الإمام بقتل القاتل وإقرار حدود الله تعالى، وذلك ليحفظ الأمن والسلام في البلاد، وذهب الإمام مالك وشيخ الإسلام ابن تيمية إلى هذا القول، وذلك حفاظا على حقوق الناس،  ومنع الفوضى في المجتمع،  وعودة التعصب والجهل والانتقام،  لذلك لا يجوز لأولياء المقتول تنفيذ الحد، بل السلطان أو الإمام في البلاد هو من يجرؤا علي فعل ذلك فقط.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.