التخطي إلى المحتوى

تعد حقيقة إلغاء الفصل الدراسي الثالث من اكثر ما يشغل اذهان الطلاب بعد ان صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الدكتور محمد العبد العالي امس في حوار له في احد برامج التلفزيون، أن الدراسة مستمرة مع وجود وتطبيق الاجراءات الاحترازية بالمدارس، وان إلغاء الفصل الدراسي الثالث ماهو إلا شائعة انتشرت بين الطلاب وعبر مواقع التواصل الاجتماعي وبالاخص التويتر، من خلال تدشين هاشتاج يطالبون من خلاله بتعليق الدراسة بما تبقى من الفصل الثاني والغاء الثالث وتحويلها عن بعد عبر منصة مدرستي، ولكن الوزارة نفت جميع هذه الشائعات، ولم تلتفت لمطالبات الطلاب، والدراسة سارية مثل ما هي علية الآن بالتماشي مع كافة الاجراءات ضد الفيروس المصرحة من وزارة الصحة.

حقيقة تعليق الدراسة الحضورية

تتزايد اعداد الاصابة بالفيروس ومتحوراته وبالأخص “اوميكرون”، وقال الدكتور محمد العبد العالي أن هذه هي اكبر واقوى موجة منذ بداية تفشي الفيروس، وأن ازدياد اعداد الاصابة هذا سببه عدم اخذ وتطبيق الاجراءات الاحترازية ومخالفتها، واعداد الاصابه متوقفة على ذلك، لذا اوصت الوزارة وحذرت المواطنين بعدم مخالفة الاجراءات الاحترازية، كما انها فرضت غرامة مالية على كل من يخالف القوانين المتبعة ضد الفيروس تصل إلى ألف ريال سعودي وقد تصل إلى مئة ألف ريال سعودي عند تكرار المخالفة.

حقيقة إلغاء الفصل الدراسي الثالث
حقيقة إلغاء الفصل الدراسي الثالث

كما قالت وزارة الصحة أن العام الدراسي الجاري ساري بشكل طبيعي جداً بمدارس المملكة مع اتخاذ جميع الاجراءات الاحترازية والتباعد التام وارتداء الكمامة، وان إلغاء الفصل الدراسي الثالث ما هو سوى أقاويل لا صلة لها، وأن هاشتاج إلغاء الفصل الدراسي الثالث ماهو إلا اداة اخترعها الطلاب بسبب خوفهم من انتشار الفيروس ووصول طلبهم إلى الوزارة.

انتشار أوميكرون في مدارس المملكة

تم الاعلان اليوم عن ظهور حالات إيجابية في أربع مدرسة في منطقة الرياض وتعليق الدراسة الحضورية وتحويلها عن بعد لمده من يومين الى خمسة أيام، وذلك بعد عمل فحص البي سي آر للطلاب والمعلمين وإدارة المدرسة، وعزل المخالطين لمدة عشرة أيام، وبالتالي يتم تعليق الدراسة الحضورية عند ظهور حالات مصابة بالفيروس في 3 فصول أو أكثر، وفور صدور أي قرارات بشأن إلغاء الفصل الدراسي الثالث أو تعليقها سوف نوافيكم به فوراً.

جوجل نيوز

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.