التخطي إلى المحتوى
حقيقة وفاة السديس شيخ الحرم أكذوبة تداولتها السوشيال ومن هو السديس المقصود؟ “هنا نوضح”
حقيقة وفاة السديس

حقيقة وفاة السديس خبر شاع منذ قليل في جميع مواقع التواصل الاجتماعي، وقد صُدم محبي الشيخ عبد الرحمن السديس والذي يعمل في منصب الرئيس العام لجميع شئون المسجد النبوي، والمسجد الحرام أيضًا، وهو من أشهر الخطباء بالحرم المكي وإمام يصلي خلفه آلاف المصلين، وفور انتشار هذا الخبر اندفع كثير من الأشخاص في جميع أنحاء الوطن العربي، بتقديم تعازيهم الحارة وبالغ حزنهم لمفارقة الشيخ الجليل الحياة، لكن هل وفاة الشيخ السديس حقيقة أم شائعة هذا ما سوف نعرضه هنا.

حقيقة وفاة الشيخ السديس هل هو خبر مؤكد أم شائعة؟

في الواقع هذا الخبر ليس حقيقي وفي نفس الوقت شائعة، وقبل أن تشعر بالذهول عزيزي القارئ فإن المسمي المناسب لهذا الخبر هو مصطلح سوء تفاهم، هذا ما أكدته الجهات المعنية الخاصة، والتي صرحت أن الشيخ الجليل ما زال حيًا يرزق، وأن المتوفي إلى رحمة الله هو شاعر سعودي يحمل نفس الاسم.

وجدير بالذكر أن هذا ليست المرة الأولى التي يشيع فيها خبر موت الشيخ السديس، حيث انتشر من عام نبأ وفاته متأثرًا بفيروس كورونا، والذي كان أُصيب به بالفعل، لكن صديقه المقرب الأستاذ الكاتب زهير كتبي نفي ما جاء في هذا الخبر، وأكد أن الشيخ عبد الرحمن لم يمت وأنها شائعة روجها أشخاص اخترعوها.

ما فعله الشيخ السديس اليوم من أنشطة هامة

ناشدت بعض الجهات المعنية المواطنين بعدم ترويج أي خبر إلا بعد التأكد منه قبلًا، لأن مثل تلك الأخبار تثير بلبلة بين الناس.

أما عن الأنشطة التي قام بها الشيخ الجليل اليوم، فهو قد أهدى المكتبة العامة الخاصة بالملك عبد العزيز عدة إصدارات رئاسية حديثة.

ومن هذه الإهداءات فهرس يخص مخطوطات من مكتبة الحرم المكي، وعدد تلك المخطوطات 12 مجلد، بالإضافة لفهرس نوادر مطبوعة كان موجود في المسجد النبوي.

ومن جانبه فقد دعا الشيخ عبد الرحمن المشرف العام في مكتبة الملك عبد العزيز ونائبه لزيارة المكتبات الخاصة بالحرمين، للعمل على تطويل الأعمال البحثية

وقد قام فضيلته بعمل زيارة لمكتبة الملك عبد العزيز لإهدائهم ما سبق ذكره، ورافقه وفد رفيع، اصطحبوا فضيلته في زيارته للقاعات الخاصة بالمطالعة ومعرض الخط العربي، وكذلك معرض الأميرة أليس.

اشترك في خدمة اخبار مصر مكس المجانية علي تليجرام ليصلك اخبارنا لحظة بلحظة

اضغط للاشتراك

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *