التخطي إلى المحتوى
متى يبدأ وقت صلاة التهجد وفضلها وعدد ركعاتها ووقت وجوبها وأهم الأدعية المستحب الدعاء بها؟
وقت صلاة التهجد وفضلها وعدد ركعاتها ووقت وجوبها

أعلنت دار الإفتاء المصرية من خلال صفحتها الرسمية على شبكة الإنترنت عن أنه سيتم  فتح المساجد للمصلين لأداء صلاة التهجد ابتداءً من أمس ليلة 27 من شهر رمضان 1443ه، وعليه فسنتعرف الآن عبر هذا المقال عن ـ وقت صلاة التهجد وفضلها وكم عدد ركعاتها وأهم الأدعية المستحب لدعاء بها، حيث تعتبر صلاة التهجد من أهم النوافل التي يتقرب بها لمسلم إلى الله عز وجل، كما أنها من السنن التي وردت عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فلقد أمر الله عز وجل في آيات سورة المزمل بقيام الليل حيث قال؛ “يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا”.

دعاء صلاة التهجد وقيام الليل

قبل التعرف على وقت صلاة التهجد وفضلها وعدد ركعاتها ووقت وجوبها، فإليكم اهم الأدعية التي يستحب الدعاء بها في صلاة التهجد:

« اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ مَلِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ الْحَقُّ، وَوَعْدُكَ الْحَقُّ وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَمُحَمَّدٌ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ، وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ».

وقت صلاة التهجد وفضلها وعدد ركعاتها ووقت وجوبها

بالنسبة لوقت صلاة التهجد، فإن وقتها يكون بعد صلاة العشاء، كما أنها آخر صلاة يقوم المسلم بتأديتها بالليل وحتى قبل موعد الطلوع وصلاة الفجر، ومن الأقاويل التي انتشرت أن أفضل وقت لتأدية الصلاة يكون في الثلث الأخير من الليل، أما فضل صلاة التهجد تتمثل في أنه روي عن السيدة عائشة رضي الله عنها  عن النبي صلى الله عليه وسلم

“كَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى تَتَفَطَّرَ قَدَمَاهُ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: لِمَ تَصْنَعُ هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ وَقَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ قَالَ: أَفَلَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ عَبْدًا شَكُورًا، فَلَمَّا كَثُرَ لَحْمُهُ صَلَّى جَالِسًا فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ فَقَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ”

وبالنسبة لعدد ركعات صلاة التهجد، فلقد ثبت عن السيدة عائشة أنها قالت (ما كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة) (متفق عليه).

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.