التخطي إلى المحتوى
عاجل عودة الطيران بين العراق والسعودية وتفاصيل استئناف الرحلات الجوية بين البلدين
عودة الطيران بين العراق والسعودية

أعلنت وزارة النقل بالجمهورية العراقية اليوم الخميس الحادي والعشرون من أكتوبر، عن عودة الطيران بين العراق والسعودية، وذلك بعد تعليق السفر الجوي بين البلدين لمدة تزيد عن العامين بسبب جائحة الوباء الذي انتشر فيهما، وأوضحت الشركة العامة للخطوط الجوية العراقية، تفاصيل استئناف الرحلات الجوية بين البلدين، مؤكدة أن القرار جاء بعد دراسة مطوّلة للحال الوبائي بين البلدين، وأيضًا أن ما ساعد في ذلك هو القرارات الأخيرة للمملكة العربية السعودية، والتي اقتضت بتخفيف الإجراءات الاحترازية وعودة الحياة الطبيعية بالتدريج.

عودة الطيران بين العراق والسعودية

انتظر الكثير من المواطنين بالجمهورية العراقية، نبأ عودة الطيران بين العراق والسعودية مجددًا، بعدما توقفت كافة الرحلات الجوية بدون استثناءات لفترة تخطت حاجز العامين، والذي جاء كإجراء احترازي من الحكومة العراقية بعد تفشي كوفيد – 19 في البلاد العربية، وأرسلت وزارة النقل بيان رسمي إلى وكالة الأنباء العراقية “واع” لتقوم بنشره للمواطين، موضحة فيه الجهود الكبيرة التي تم بذلها حتى يتم اتخاذ هذه الخطوة الهامة، بجعل الناقل الوطني للبلاد، يستئنف الرحلات الجوية بين البلدين.

وأكدت وزارة التقل العراقية أن تلك الخطوة لم تأتي من فراغ، بل جاءت بعد تنسيقات كبيرة مع الجانب السعودي، وخاصةً وزارة الحج والعمرة بالمملكة، وذلك لكي يتم تسهيل نقل المواطنين العراقيين الراغبين في تأدية مناسك العمرة أو الزيارة في الحرم المكي، وفق التعليمات الصادرة من قِبل البلدين، والتي تتمور حول التحصين بجرعتي اللقاح، فضلاً عن الإجراءات الاحترازية مثل الكمامة والتباعد الاجتماعي إلى آخره.

والجدير ذكره أنه تم تسيير العديد من الرحلات في الأيام الماضية بين البلدين لنقل معتمرين موجودين بالعراق إلى بيت الله الحرام، لتأدية مناسك العمرة وفق الاحترازات الصحية المعلنة من الدولتين، وبلغ عدد المواطنين أكثر من أربعة عشر ألف مواطن، وفي سياق منفصل، هناك العديد من الدول التي لم تتمكن حتى الآن من نقل مواطنيها إلى المملكة، بسبب وجودها في القائمة المعلق دخولها لأراضي السعودية بسبب الجائحة، لكن بالنظر إلى تصريحات المسئولين، فإن هناك خطط متقدمة لعودة الحياة إلى ما كانت عليه مع العديد من الدول مثل جمهورية مصر العربية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.