التخطي إلى المحتوى
فتاة الاستوب تشعل الأجواء وتثير الجدل من جديد بارتدائها فستان الزفاف

اشتهرت الفتاة السودانية الجنسية أو كما يقولون  فتاة الاستوب وأصبحت حديث الجميع نظرًا لما فعلته من تصرف غريب وغير مألوف وهي أنها ظهرت في أحد الميادين الكبيرة والرئيسية تمسك لافتة مكتوب عليها أريد عريس وأقبل التعدد، في مشهد غير مألوف للعين وأيضًا لا تألفه عاداتنا المعتاد عليها، وذلك في عاصمة الخرطوم شهر مارس الماضي حيث أثارت أحاديث الشارع السوداني كافة عن الفتاة الشهيرة بفتاة الاستوب، لكن يمكننا القول أنها تريد التعبير عن رأيها أو متطلباتها بشكل خارج عن المألوف تكاثرت الأقاويل عنها إلا أن تم زفافها بالفعل وتحقيق حلمها، حيث ظهرت مساء الأحد في حفل زفاف جميل وأثارت الجدل مرة أخري 

فتاة الاستوب

فتاة السودان أو فتاة الاستوب كما إشتهرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي حيث حازت علي إهتمام واسع من شهر مارس الماضي، وإستمر الحديث عنها إلا أن تم زفافها مساء يوم الأحد من شهر ٦ في أجواء إحتفالية رائعة ووسط فرحة عارمة من أصدقائها وعائلتها.

كما أن شاركها فرحتها و أحيا حفل زفافها الفنان المعروف بالسودان كمال ترباس وسط محبية وجماهيرة ليكمل فرحة العروس في تحقيق حلمها وأملها في إكمال نصف دينها كما يقول البعض، فالجميع يحلم بتحقيق حلمه والإستقرار وتكوين بيتة وعائلتة لكن تختلف وسيلة تحقيق رغباتنا والتعبير عنها.

زوج فتاة الاستوب 

تم ذكر من قبل رواد التواصل الاجتماعي أن زوج فتاة الاستوب هو شاب سوداني يسمي النور محمد النور حيث إنهال رواد التواصل الاجتماعي عليها بالمباركة والفرحة العارمة مع تمنيهم لها بالحياة السعيدة و المستقرة والعيش وسط دفئ عائلتها والفرحة بتحقيق حلمها.

كما أن حاز زفافها علي إهتمام كبير من الشعب السوداني وحازت علي مباركة الجميع والفرحة لها، معروف عن شعوبنا العربية المشاركة وحب الفرحة للغير حيث حاز زفافها علي إهتمام جميع السودانيين وأيضًا الوطن العربي بأكملة.

رأي الشارع السوداني في تصرفها

تعدد الأراء حول تصرف الفتاة حيث إعتبرة البعض إهانة للفتيات السودانية وإنقاص من شأنهم وخروج عن العادات التي تربينا عليها وهو خجل الفتاة وعدم التجرئ في التصرفات، لكن يوجد فئة إعتبرته تعبيرًا عن الرأى وبين هذا وهذا يمكننا الجزم أنه تصرف غير طبيعي خارج عن المألوف وخارج عن العادات المتعارف عليها. 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.