التخطي إلى المحتوى

شهر ذي الحجة هو أحد الأشهر الحرم، فرض الله فيه أعظم العبادات في الإسلام، وهي حج بيت الله الحرام، ويحرص المسلمون في هذه الشهر، وخاصة في العشر الأوائل منه على كثرة العبادة وأداء النوافل والطاعات، وذلك لما لها من فضل عظيم، حيث يتضاعف فيها الثواب، كما أن في هذه الأيام يوم عرفة، وهو الذي يكفر فيه الله لعباده الصائمين ذنوب السنة التي قبله والسنة التي تليه، وفي السطور التالية نعرفكم على فضل صيام العشر الأوائل من ذي الحجة، وكذلك أفضل العبادات في هذه الأيام لتتمكنوا من استغلالها على أكمل وجه.

فضل صيام العشر الأوائل من ذي الحجة

يعتبر صيام العشر الأوائل من ذي الحجة هو أفضل العبادات التي يمكن تأديتها خلال هذه الأيام لمن لم يتمكن من أداء فريضة الحج، وعن فضائل الصيام في هذه الأيام إليكم الآتي:

  • أن فيها اقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، حيث ورد عن السيدة حفصة رضي الله عنها وأرضاها:

” كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر أول اثنين من الشهر والخميس”.

  • وقال عنها النبي صلى الله عليه وسلم:

«مَا مِن أَيَّامٍ العَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَفْضَلُ مِنهُ فِي هَذِهِ، قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد فى سبيل الله؟ قال: “ولا الجهاد فى سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشىء”.

  • فيها يوم عرفة، أعظم أيام السنة، والذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم:

«مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ الله فِيهِ عَبْدًا مِنْ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ “، كما ذكر أن صيام يوم عرفة يكفر سنتين: «صِيَامُ يَومِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ علَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتي بَعْدَهُ».

أفضل العبادات في عشر ذي الحجة

ينبغي على كل مسلم ومسلمة إستغلال الأوقات الثمينة لهذه الأيام العشر، بالتنويع بين العبادات التالية:

  • إن أفضل العبادات في هذه العشر هي حج بيت الله الحرام لمن استطاع إليه سبيلا.
  • صيام عشر ذي الحجة، ومن لم يتمكن من الصيام فلا ينبغي عليه تفويت فضل صيام يوم عرفة.
  • الإكثار من صلاة النوافل وتلاوة القرآن وذكر الله والاستغفار.
  • الإكثار من الدعة خاصة يوم عرفة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم:

«خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: «لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ الْمَلِكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).

  • الحرص على أداء صلاة العيد، وإبداء مظاهر الفرح، من صلة للرحم والأقارب، وارتداء أحسن الثياب وغيرها.
  • الأضحية أسوة بالنبي عليه الصلاة والسلام.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.