التخطي إلى المحتوى

يتسائل العديد من الناس عن ما هو حج الغير، والشروط اللازمة كي يتمكن الشخص من الحج للغير، ويسمى الشخص الذي يوكل غيره أن يحج له بالأصيل، والذي يحج للأصيل يسمى بالوكيل، ويمكن أن يحج المسلم لأخيه المسلم من خلال بعض الشروط، فيجب أولا أن ينوي الوكيل نيابة عن الأصيل وتكون نيته هذه في قلبه ويفضل أن يقولها لفظيا، ويجب أن يكون الأصيل غير قادر على الحج، وأن يكون لديه ما يكفيه من المال ليوكل غيره.

ما هو حج الغير وأهم شروطه؟

يجب على الموكل أن يكون قد أتم بعض الشروط كي يتمكن من حج الغير ونوضح هذه الشروط فيما يلي:

  • أولا أن يكون الوكيل قد حج لنفسه، ولكن بعض المذاهب لم تشترط ذلك.
  • أن يكون الشخص الذي يحج عنه أي الأصيل يريد ذلك، وذلك إن كان على قيد الحياة.
  • أما إذا كان الأصيل متوفي فاختلفت آراء الفقهاء منهم من قال بأنه لا يجوز الحج عنه، والآخر قال أنه بإمكانك أن تحج عنه حتى لو لم يوص الأصيل بذلك، ولكن يجب أن تكون نفقة الحج من تركة المتوفي وذلك إذا كان لديه تركة، وإن لم يكن لديه تركة فبإمكان ورثته أن يحجوا عنه، أو يرسلوا من يتمكن من ذلك.
  • يجب أن يحرم الوكيل من الميقات الذي يريد الأصيل أن يحرم منه.
  • من أهم الشروط اللازمة أن يكون الوكيل بالغ عاقل.
  • بإمكان الوكيل أن يحج راكبا أو ماشيا واختلفت آراء الفقهاء في ذلك.

ما هي الحكمة من أداء مناسك الحج؟

الحج ركنا أساسيا من أركان الاسلام الخمسة، وللحج حكما عديدة نذكر منها ما يلي:

  • أن نحقق العبودية لله سبحانه وتعالى،بالمال والبدن وذلك حرصا على رضا الله ومرضاته سبحانه وتعالى.
  • أن يشهد الحجاج منافع موسم الحج.
  • أن يشهد الحاج الوحدة واجتماع الشعوب من كل البلدان باختلاف الجنس واللون والعرق كل بهدف ارضاء الله سبحانه وتعالى وعبادته حق العبادة.
  • زرع تقوى الله في نفوس المسلمين واجتنابهم الفواحش والشرك، فكل الأعمال تكون خالصة لوجهه سبحانه وتعالى في كافة مناسك الحج.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.