التخطي إلى المحتوى

وضحت الرئاسة العامة التابعة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الجهود التي بذلتها إدارة الإنتاج التوجيهي الصوتي والمرئي فيما يتعلق بمشروع الفهرسة الرقمية لكنوز المسجد الحرام، فهذه الرئاسة تتولى الإشراف على كافة إدارات الحرمين الشرفيني في المدينة المنورة ومكة المكرمة ، ولكن مقرها الرئيسي يكمن في مكة المكرمة، ويتوفر لدى المسجد الحرام جميع الإدارات سواء الفنية أو الدينية أو الإدارية أو الخدمية، وبمكة المكرمة يتوفر الكثير من الإدارات الأخرى التابعة للرئاسة وهي مكتبة الحرم المكي الشريف، ومعهد الحرم المكي، ومجمع الملك عبد العزيز، ومعرض عمارة الحرمين الشريفينن وإليكم أبرز تصريحات ممدوح بن سعيد الخزاعي بشأن مشروع الفهرسة الرقمية.

مشروع الفهرسة الرقمية لكنوز المسجد الحرام

أشار اليوم الأستاذ ممدوح بن سعيد الخزاعي مدير إدارة الإنتاج التوجيهي الصوتي والمرئي،  إن مشروع الفهرسة الرقمية لكنوز المسجد الحرام تعد قاعدة بيانات لكل ما توثيقه وتسجيله من خطب وتلاوات ودروس داخل المسجد الحرام، من تم تأسيسها في عام 1407 أي طوال 29 عام متتالي، ثم أضاف الخزاعي خلال تصريح له تم تصويره من قبل الحساب الرسمي لرئاسة شؤون الحرمين من خلال موقع التواصل الاجتماعي تويتر بأن الجهود التي بذلتها عمليات التسجيل الرقمي تعد المتممة لما بذله الزملاء السابقين ممن عملوا في هذه الإدارة بدءًا من الأفراد الذين قاموا بعمليات التهيئة والإعداد والتسجيل والتدوين والحفظ والتوثيق إلى جانب أعمال الفهرسة الرقمية على أن يكون هذه الأعمال هي مسك الختام.

إعداد الأرشيف الرقمي

وبعدما تعرفنا على أبرز ملامح  مشروع الفهرسة الرقمية لكنوز المسجد الحرام، فقد قام مدير إدارة الإنتاج التوجيهي الصوتي والمرئي الخزاعي بالتصريح بأن العمل على تجهيز الأرشيف الرقمي وصل إلى ما يقرب عام وثلاثة أشهر، في حين بلغ إجمالي عدد المواد الصوتية والأشرطة من أجل إدارة الإنتاج الصوتي والمرئي حتى 98000 و400 شريط، وعليه فقط قامت إدارة التوجيهي الصوتي والمرئي في ضوء ما صرح به الخزاعي على تصدير العديد من الإصدارات بحيث يتمكن الزائرين من الحصول عليها سواء عند حضورهم إلى إدارة الإنتاج أو الحصول عليها من بهو المكتبة.

جوجل نيوز

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.