التخطي إلى المحتوى

صرحت وزارة التجارة اليوم بكافة الملامح الهامة لـ نظام الشركات الجديد خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي أقيم يوم الثلاثاء، من أجل تطوير استدامة الشركات، ودعم كافة الاستثمارات في المشاريع المتوسطة والصغيرة، وقد تم نشر إنفوجرافيك على الصفحة الرسمية للوزارة على منصة تويتر يوضح مميزات النظام الجديد للشركات، حيث أنه يساعد في تسهيل وتطوير النظام التجاري، بجانب مرونته العالية في حماية قطاع الشركات والقطاع الخاص، وذلك لمواجهة التحديات التي يواجهها قطاع الأعمال، وكان الهدف الرئيسي من تنفيذ هذا النظام هو جذب المزيد من الاستثمارات وتطوير النظام التجاري في المؤسسات.

نظام الشركات الجديد

تم إعداد النظام الخاص بالشركات الجديد لعام 2022 والموافقة عليه من مجلس الوزراء بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز، في ضوء أهم وأفضل الممارسات الدولية، وذلك من أجل مواجهة كافة التحديات والمصاعب التي يواجهها قطاع الأعمال.

وقد شارك الكثير من الجهات من القطاع الخاص والقطاع العام، بجانب الاستعانة بآراء العديد من المنظمات الدولية والهيئات المهنية والمكاتب الاستشارية المتخصصة.

والمهام الأساسية لنظام الشركات الجديد هو تنظيم الأحكام الخاصة بالشركات بمختلف أنواعها مثل الشركات التجارية والشركات المهنية والشركات غير الربحية، لكي يضمنوا وجود كل هذه الأحكام في وثيقة تشريعية شاملة واحدة، وهذا من خلال اتخاذ واحد من الأشكال التالية: شركة التضامن وشركة المساهمة وشركة التوصية البسيطة وشركة المساهمة المبسطة والشركات ذات المسؤولية المحدودة.

نظام الشركات الجديد
نظام الشركات الجديد

متى يسري العمل بنظام الشركات الجديد؟

سوف يتم تطبيق نظام الشركات الجديد بعد 180 يوم بداية من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية للمملكة أم القرى.

ويجب التنويه أن هذا النظام الجديد لعام 2022 يلغي نظام الشركات المطبق حاليًا، بجانب أنه يلغي نظام الشركات المهنية.

ما هي مزايا نظام الشركات الجديد ؟

تضمن هذا النظام الكثير من المزايا المختلفة التي قدمت للشركات والقطاع الخاص على وجه الخصوص، ومن هذه المزايا:

تسهيل الكثير من الإجراءات وتحقيق تنوع في الأسواق

النظام الجديد للشركات ساعد في جعل الإجراءات والمتطلبات النظامية أكثر سهولة، وحقق تنوع كبير في السوق، وذلك عن طريق إنشاء المزيد من الكيانات المختلفة والجديدة من الشركات.

ساهم في ارتفاع نسبة المرونة في مختلف الأنظمة، فقد عمل على الحفاظ على حقوق الأشخاص المتعاملين، وساعد في تقليل فرص نشوب المنازعات بين الأطراف، مع ضمان وجود المعاملات العادلة بين أصحاب المصالح.

تنظيم ملكية الشركة بين أفراد العائلة

قد مكن هذا النظام من إبرام ميثاق عائلي يقوم بتنظيم الملكية لكل أفراد العائلة في الشركة الخاصة بهم وحوكمتها وطرق إدارتها، وسياسة العمل وتوزيع مناصب التوظيف في الشركة على أفراد العائلة وتقسيم الأرباح والتخارج.

وقد تم ذلك لضمان الاستدامة لمثل هذه الشركات، بجانب إعفاء الشركات الصغيرة أو متناهية الصغر من متطلب مراجع الحسابات.

استحداث شركة المساهمة المبسطة

من خلال نظام الشركات الجديد تم استحداث هيئة جديدة للشركات تسمى شركة المساهمة المبسطة، وهذا الشكل الجديد قادر على تلبية كافة متطلبات ريادة الأعمال ونمو رأس المال الجريء.

والشركة المساهمة المبسطة ستكون كذراع استثماري يمنح الشركات غير الربحية الفرصة للتطوير والارتقاء بالقطاع الثالث، بجانب تشجيع وتحفيز المسؤولية الاجتماعية، مع السماح لها بتخصيص عائد من الأعمال وتقديمه للأغراض غير الربحية.

تقليل المتطلبات وتيسير إجراءات إنشاء الشركات

ساعد النظام في تقليل المتطلبات المفروضة والإجراءات النظامية للشركات المتوسطة والصغيرة، كما جعل إنشاء الشركات الجديدة أمر سهل وقلل متطلباته، وقد عمل على تسهيل وضع أحكامًا وشروطًا محددة لأنظمة الشركات وطريقة تأسيسها، وأتاح آليات تسهيلية للريادين ورجال الأعمال أصحاب رأس المال والملكيات الخاصة.

ولغى هذا النظام الكثير من القيود التي كانت تفرض على كافة مراحل تأسيس الشركات مثل مرحلة التأسيس الأولى ومرحلة الممارسة والتخارج، ورفع كافة القيود عن أسماء الشركات، وسمح للشركات صاحبة المسؤولية المحدودة بإخراج صكوك تمويلية يمكن تداولها وأدوات دين.

وقد تم تنمية وتطوير الأحكام الخاصة بالتحول والاندماج بين الشركات، فقد سمح النظام بتقسيم الشركة الواحدة على شركتين أو يمكن تقسيمها على أكثر من ذلك، وتم السماح لملاك المؤسسات الفردية بنقل الأصول الخاص بها إلى أي شكل من أشكال الشركات.

السماح بإصدار أنواع متنوعة من الأسهم

سمح نظام الشركات الجديد بإخراج مختلف الأنواع من الأسهم، وذلك بحقوق وفئات وامتيازات والكثير من القيود المختلفة، بجانب أنه سمح بإصدار أسهم تخصص للعاملين، وذلك لتشجيع الكفاءات وجذبهم للعمل، بجانب إتاحة الفرصة لتقسيم الأرباح خلال كل مرحلة أو سنويًا، من خلال حوكمة تشمل استلام دائني الشركة كافة مستحقاتهم.

إتاحة النظام الإلكتروني لتنفيذ كافة الإجراءات

مكن النظام من تنفيذ كافة الإجراءات التي تريدها بشكل إلكتروني من خلال وسائل التواصل الجديدة، فيمكنك تقديم طلب تأسيس الشركات وحضور كافة الجمعيات العامة المخصصة للمسهمين أو تقديم صوتك في جميع القرارات إلكترونيًا.

إتاحة طرق مختلفة لحل المنازعات

أتاح النظام الجديد للشركات طرق عديدة لحل كافة المشاكل والخلافات من خلال اللجوء للتحكيم أو هناك وسائل بديلة يمكن اللجوء لها لتسوية النزاعات، بجانب أنه سهل تطوير أحكام تصفية الشركات، وسهل كافة الإجراءات الخاصة بتصفيتها، وفقًا لكافة الأحكام الخاصة بمنظومة الإفلاس.

مواكبة التطورات الاقتصادية

ويتماشى نظام الشركات الجديد مع كافة التطورات الاقتصادية التي تحدث في بيئة الأعمال، فقد تم إصداره بعد إصدار النظام السابق بـ 5 سنوات، حيث أنه يتماشى مع رؤية المملكة السعودية لعام 2030، ونظرتها المستقبلية للقطاع الخاص على أنه شريكًا استراتيجيًا، بجانب أنها تسعى لجعل عمل الشركات أكثر سهولة، وتساعدها على التوسع والنمو.

ماذا قدم نظام الشركات الجديد للشركات غير الربحية ؟

حصلت الشركات غير الربحية التي لا يحصل الشركاء فيها أو المساهمين على أي أرباح، وهدفها الرئيسي هو خدمة المجتمع على العديد من المزايا المقدمة من النظام الجديد للشركات، وهي كالتالي:

  1. خصص النظام لهذه الشركات بابًا مخصصًا لها، لتشجيعها على العمل وتفعيل دورها وحوكمتها، بجانب تنظيم مصاريفها.
  2. تسهيل فرصة حصولها على عوائد مادية أو عوائد عينية بسبب أعمالها المقدمة ومنتجاتها والخدمات التي تقدمها.
  3. السماح لها بممارسة الأنشطة المختلفة التي تجعلها تستطيع تحقيق أهدافها.
  4. إمكانية حصول العاملين في هذه الشركات على مكافآت أو مزايا أخرى.
  5. يجب أن تقوم هذه الشركات بإنفاق كافة الأرباح القادمة لها في المجالات التي تم الاتفاق عليها وكتابتها في عقود تأسيسها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.