التخطي إلى المحتوى
هل جفت بحيرة طبريا؟ وهل نقطة نهاية العالم فيها
هل جفت بحيرة طبريا؟ وهل نقطة نهاية العالم فيها

بحيرة طبريا تقع على الأراضي الفلسطينية، وتتميز هذه البحيرة بالكثير من المميزات أهمها أنها قريبة من ثلاث مدن عربية ألا وهي الأردن والسوريا وفلسطين بالتأكيد، وسنتحدث عن هذه البحيرة بالتفاصيل فور قيامك بالنظر إلى الفقرات التالية، وهذا لأننا سنحرص على عرض معلومات في غاية الأهمية عنها.

بحيرة طبريا

هي بحيرة مياه عذبة تقع على حدود ثلاث دول عربية فهي تأخذ شكل مثلث، وتقع على حدود سوريا بالقرب من هضبة الجولان، وعلى الحدود الأردني، بالإضافة إلى أنها داخل منطقة الجليل في فلسطين.

تعتبر هذه البحيرة من أهم البحيرات بالنسبة لقطاني المنطقة المحيطة بالبحيرة، وتأخذ البحيرة مياهها المتجددة من نهر الأردن والحاصباني اللذان يقعان داخل المملكة الأردنية الهاشمية، وتحصل أيضا على مياهها من نهري بانياس واليرموك الوقعين داخل سوريا.

تم تصنيفها أخفض مصدر مياه عذبة يقع على سطح الكرة الأرضية، وهذا لأن المياه التي تنبع من الأربع أنهار تنخفض إلى مسافة تقترب 209 متر من مستوى سطح البحر بالنسبة لليابسة.

التغيرات في بحيرة طبريا

ظهرت العديد من التغيرات في بحيرة طبريا في السنوات الأخيرة، حيث عم الجفاف وأنخفض بشكل ملحوظ مستوى المياه المتواجد في البحيرة، وهذه النسبة جاءت بعدما قاموا بمقارنته بمنسوب المياه منذ مائة سنة فائتة، ونتج عن هذا الانسحاب العديد من الأشياء منها:

  • انخفاض معدل نزول الأمر في منطقة الجليل منذ أكثر من خمس سنوات.
  • ظهرت مشاكل في منافذ تغذية البحيرة من الأربع روافد.
  • الاستهلاك الغير رشيد للبحيرة من جانب المحتل إد إلى المشاركة في انخفاض منسوب المياه وممكن أن تجف بشكل واضح على المستوى القريب.
  • كل هذا أدى إلى وصول البحيرة إلى ما يسمى بمنسوب الخط الأسود، وهذا المنسوب يقع على حوالي 215 متر من تحت سطح البحر.

هل جفت بحيرة طبريا؟

العديد من المواطنين يتساءل هل بالفعل جفت هذه البحيرة، مما نراه في الصور هو ظهور جزيرة في منتصف البحيرة بشكل واضح أد إلى انخفاض مستوى المياه فيها، وربط العديد من المسلمين جفاف البحيرة مع حديث النبي الكريم نهاية العالم حيث قال رسول الله عليه أفضل الصلاة وأحسن السلام:

 “فبينما إذا بعث الله تعالي المسيح ابن مريم، فينل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين واضعًا كفيه على أجنحة ملكين إضا طأطأ راسه فطر، وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ، فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات، ونفسه ينتهي إلى حيث ينتهي طرفه، فيطلبه حتى يدركه بباب لد فيقتله، ثم يأتي عيسى قومًا قد عصمهم الله منه، فيمسح عن وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة، فبينما هو كذلك إذا أوحي الله تعالي إلى عيسى أني قد أخرجت عبادًا لي لا يدان لأحد بقتالهم، فحزر عبادي إلى الطور، ويبحث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حديث ينسلون، فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية، فيشربون ما فيها، ويمر آخرهم فيقولون، لقد كان بهذه مرة ماء” صدق رسول الله.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.