التخطي إلى المحتوى
هل يفقد فيسبوك السيطرة مرة أخرى؟ أعطال مختلفة في مواقع التواصل الاجتماعي تعرف على السبب
هل يفقد فيسبوك السيطرة مرة أخرى

بعد حدوث عُطل عالمي استمر لمدة تزيد عن 4 ساعات متواصل منذ يومين في الواتس اب انستقرام والفيسبوك، انستقرام يضرب من جديد حيث يواجه المستخدمين مشكلة تقنية في التسجيل وأيضًا المتابعة على الموقع وتم التصريح من قبل شركة فيسبوك على تويتر تعليقًا على المشكلة بأنهم على علمًا بذلك ويعملون على إصلاح جميع المشاكل التي تظهر مؤخرًا في تطبيقاتهم والبرامج التابعة إليهم نظرًا لأن شركة فيسبوك تمتلك الواتس اب أيضًا والانستغرام لذا أي عطل يتم الرد عليه عبر فيسبوك تابع التفاصيل.

تعطل مواقع التواصل الاجتماعي

بعدما تعطلت مواقع التواصل الاجتماعي كُليًا على مستوى العالم بات المستخدمون في حيرةً من أمرهم خاصةً مع ظهور خلل في الكثير من المزايا المُعتاد عليها في تلك التطبيقات، وبالرغم من انتشار الاشاعات حول توقف التطبيقات بسبب الاقتحام من قبل الهاكرز أكد المسؤولين في الشركة أن التوقف كان بسبب مشكلة تقنية ويعمل المبرمجون على حلها كُليًا بالرغم من عودة عمل التطبيقات مرةً أخرى.

والجدير بالذكر أن العاملين على المواقع الإلكترونية يبذلون كافة جهدهم ليستمر عملها بصورةً طبيعية خاصةً بعدما خسرت شركة الفيس بوك ما يقارب من 7 مليار دولار وانخفضت الأسهم التابعة لهم في البورصة بنسبة 6.5%.

وفي الواقع لم يكن العطل في يوم 4 أكتوبر الأول من نوعه بل واجهت التطبيقات العديد من أوقات التوقف على مدار العام؛ لذا في حال أن واجهت أي مشكلة في مواقع التواصل الاجتماعي لابد من معرفة ما أن كانت مشكلة جوال أم مشكلة عامة في التطبيق ويُمكنك تحديد ذلك عبر استخدام جهازًا أخر.

تعطل الفيس بوك والانستقرام مجددًا

في الواقع لا نأمل بأن يتم تعطل التطبيقات مرةً أخرى نظرًا لأن الخسائر المادية للأشخاص الذين يرتبط عملهم بالسوشيال ميديا هي خسارةً كبيرة في كل لحظة، ولكن من الممكن أن تواجه مشكلة في التسجيل، أو المتابعة، يُنصح في هذا الوقت بالمتابعة وإغلاق وفتح التطبيق مرةً أخرى أو التواصل مع الدعم الفني في حال وجود مشكلة لا يُمكن حلها مع الوقت، يُنصح بالاعتماد أقل على مواقع السوشيال ميديا فيس بوك واتس اب وانستقرام قدر الإمكان في العمل والاعتماد على المواقع الإلكترونية أو المتابعة بالإيميل.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *