التخطي إلى المحتوى

قامت وزارة التعليم بنشر شرط دخول الاختبارات للفصل الدراسي الثالث بالمملكة العربية السعودية بعد أن تم رفع الإجراءات الاحترازية التي كان يتم اتباعها، وما جاءت به وزارة الداخلية من قرارات لإجراء الامتحانات للعام 1443 ه‍، فقد بدأ العديد من الطلاب استعدادهم للاختبارات النهائية بالمدارس، ولكن هناك عدد من التصريحات التي تم الإعلان عنها والمتعلقة بشروط أداء الاختبارات من جهة وزارة التعليم السعودية ربما تتنافى مع الجهات المختصة برفع الإجراءات المُتبعة.

شرط دخول الاختبارات

قامت وزارة الداخلية السعودية برفع كافةً الإجراءات الخاصة بالوباء، بينما كان لوزارة التعليم رأي آخر من حيث اشتراطها أن يتلقى الطلاب جرعات التحصين حتى يتم الدخول إلى المدارس وأداء الاختبارات بشكل حضوري، فيما أن وزارة الداخلية قد أوضحت بأن الهيئات أو المؤسسات أو الفعاليات والأنشطة يمكنها التحقق من التحصين عبر تطبيق توكلنا وهذا ما أخذته وزارة التعليم كشرط أساسي للسماح للطلاب بالحضور لأداء الاختبارات.

وقد أعلنت وزارة التعليم السعودية بأن هناك حزم في عملية تطبيق كافةً الإجراءات الخاصة بجائحة كورونا، خاصة ارتداء الكمامات داخل المدارس وقال أحد مديري المدارس في مكة: “لقد تم إعلان عدة بيانات وقرارات من جهة وزارة الداخلية توضح أحقية الجهات الحكومية بالتمسك بالإجراءات الوقائية من عدمها، وهذا يؤكد على أن وزارة التعليم تهتم بسلامة الطلاب ما يعني أنها ستستمر في دعم الإجراءات الاحترازية لضمان عدم انتشار الوباء.

آلية الاختبارات والدراسة

واستكمل مدير المدرسة الثانوية قوله: “إن من شرط دخول الاختبارات أننا سوف نستمر في العمل بكافةً الإجراءات الخاصة بسلامة الطلاب الوقائية وأن هناك التزام واضح لحضور الطالب إلى المدرسة لأداء الامتحانات حال تلقيه الجرعات المقررة، جدير بالذكر أنه لم يعد هناك تحقق من الحالة الصحية عبر توكلنا للطلاب إلّا أن حالات التحصين متواجدة وواضحة لدى مديري المدارس كافة”.

أراء أولياء الأمور

أما بالنسبة لأولياء الأمور فقد كانت هناك تعليقات تؤكد على أن قرار الالتزام بالإجراء الاحترازي لكل طالب من الأمور الواجب مراعاتها، إذ أن هذا في حد ذاته سببًا في الوصول إلى تحقيق السلامة العامة للجميع خاصة بين طلاب المدارس، بالإضافة إلى أن الالتزام بارتداء الكمامة عند الحضور المباشر إلى المدارس أمرٌ غاية في الأهمية خاصة في ظل عدم التباعد بين الطلاب، فيما أن هناك مدارس لا زالت تحرص على أهمية ارتداء الكمامة واتخاذ التدابير الوقائية ما يؤكد على أن الوزارة تعمل جاهدة على الحفاظ على سلامة أبنائنا وهذا ما يجعل أولياء الأمور في حالة اطمئنان.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.