التخطي إلى المحتوى

تم إطلاق برنامج الفحص المبكر لحديثي الولادة من قبل وزارة الصحة السعودية، من أجل فحص الأطفال بعد الولادة، ومعرفة ما إذا كانوا مصابين بأحد الأمراض الوراثية الاستقلابية وأمراض الغدد الصماء، حتى يتم التعامل معهم بشكل مباشر وأخذ الأدوية المناسبة للتحكم في المرض، حيث من المعروف أن هذه الأمراض لا يمكن اكتشافها بالملاحظات العينية للطفل، لأنه لايظهر على الطفل أي أعراض تدل على إصابته بتلك الأمراض في بداية عمره، ولا يتم اكتشافها بعد ذلك إلا بعد تدهور حالة الطفل، حيث تعتبر طريقة فحص الدم هي الطريقة الأنسب للتعرف على هذه الأمراض.

الأمراض التي يكشفها برنامج الفحص المبكر لحديثي الولادة

عند إجراء هذا الفحص يتم معرفة إذا كان الطفل يعاني من أي مرض يشمله البرنامج أم لا، مثل أمراض الدهون والغدد الصماء وأمراض الأحماض الأمينية والعضوية وأمراض السكريات، ومرض سكر اللبن في الدم ونقص إنزيم بيتا كيتو بايوليز، وداء البول القيقبي وسترولينيميا و بيله هوموسيستينية وبيلة الفينيل كيتون، ونقص إنزيم بيوتينيديز وإنزيم كو أي لا يميز وانزيم ميثايل مالونيك وإنزيم إم كاد، وإنزيم MCC-3 وإنزيم بيتا كيتو بايوليز، وأمراض دورة اليوريا وحموضة الجلوتارك النوع الأول، وحموضة الايزو بارك وحموضة الميثايل مالونك والارجينو سكسينك، وقصور الغدة الدرقية وزيادة استنساخ الخلايا الكظرية.

ماهو الموعد الخاص بالفحص للأطفال المولودين؟

يتم إجراء هذا الفحص في أول ثلاث أيام من عمر الطفل بعد خروجه من الرحم، حيث يتم أخذ عينة دماء من قدم الطفل من قبل الطبيب الذي قام بعملية الولادة، و يرسلها إلى المعامل المختصة للحصول على النتيجة، فإذا كانت النتيجة إيجابية تكون دليل على إصابة الطفل بأحد الأمراض الوراثية، أما إذا كانت سلبية فتعني أن الطفل بصحة جيدة ولا يعاني من هذه الأمراض.

هل من الممكن أن تكون نتيجة الاختبار خاطئة؟ 

نسبة حدوث الخطأ في أي نوع اختبار طبي أمر عادي، ومن الممكن أن يحدث في أي مكان، لكن غالبًا ما تكون النتيجة ليس فيها خلاف، وإذا أراد الشخص أن يتأكد من النتيجة بإمكانه إعادة عمل الاختبار مرة أخرى، وفي النهاية لا يمكن إغفال نتيجة الاختبار لعدم رغبة الأهل في معرفة إصابة ابنهم، حتى لا يحرموه من حقه في العلاج المبكر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.