ما هي قصة تبليط الهرم كاملة وحقيقة مشروع القرن 2024؟ .. زاهي حواس يُجيب

ما هي قصة تبليط الهرم كاملة وحقيقة مشروع القرن 2024؟ .. زاهي حواس يُجيب

خرج عالم الآثار الدكتور زاهى حواس عن صمته، لـ يوضح للمصريين والعالم أجمع ما هي قصة تبليط الهرم كاملة وحقيقة مشروع القرن 2024؟، حيث تعد الأهرامات الثلاثة خوفو وخفرع ومنكاورع دليل على عظمة المصريين القدماء ومدى التطور المعماري والحضاري والفني الذي وصل إليه الأجداد قبل 7000 عام ، والذي عجز عن الوصول إليك كبار علماء العالم حاليًا.

قصة تبليط الهرم

صرح عالم الأثار المصري الدكتور زاهي حواس، أن الأهرامات حياته، وأنه سخر ما يقارب الـ 60% من أبحاثه عن الأهرامات، وفق الحقائق التالية:

  • أكد حواس أن هرم خوفو كان مكسيّا بالحجر الجيرى، وكذلك خفرع أيضا ما عدا مدماكين بالجرانيت.
  • كما أكد أن ما يتم عند هرم منكاورع طبيعي بسبب العوامل الجوية ومرور السنين.
  • وقد سقط غلاف الجرانيت من حول هرم منكاورع وتناثر حوله.
  • وكان كساء الجرانيت على هرم منكاورع إلى حد معين ولم يستكمله الملك منكاورع وابنه لأنه مات.

حقيقة تبليط الهرم

أوضح زاهي حواس حقيقة تبليط الهرم، خلال مداخلة له مع برنامج كل يوم، مع الإعلامي خالد أبو بكر، المذاع على شاشة قناة on، وأكد أن ذلك الحوار والجدل نشأ بعد تغريدة لسيدة من أسوان قالت فيها:

  • “أنقذوا الآثار بيبلطوا الهرم”

  • بينما أكد حواس أن الدكتور مصطفى وزيرى الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار قد تسرع فى الإعلان عن المشروع، دون دراسة مسبقة.
  • بينما أكد حواس ايضًا أن ما تم من أعمال حفر إلى جوار الهرم كشفت وأظهرت 2 من المدماك.
  • كما أكد حواس أيضًا أن لا أحد يستطيع المساس بالهرم أو تبليطه على حد قول العامة في مصر.

تصريحات مصطفى وزيري الأخيرة

أكد مصطفى وزيري، الأمين العام لـ المجلس الأعلى للآثار، إن منطقة الأهرامات تتكون من الأهرامات والمعبد الجنائزى وكذلك معبد الوادى والطريق الصاعد والسور المحيط بهما، وأن تلك الآثار تمثل تاريخ بلادنا الذي لا يمكن العبث به، وفق ما يلي:

  • أن كل ما يتردد حول اعتزام البعثة بتبليط الهرم غير صحيح تمامًا.
  • حيث أن مصطلح تبليط الهرم لفظ غير أثري.
  • وأن الحفر يتم من أجل الكشف عن الأرضية الأساسية للهرم.
  • وأن مشروع الدراسة ما زال جاري والتنفيذ قد يأخذ أكثر من عام.
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التقييم5.0

لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.