ما حقيقة البطاقة الزرقاء التي تم تداولها عبر وسائل التواصل؟ الفيفا توضح

ما حقيقة البطاقة الزرقاء التي تم تداولها عبر وسائل التواصل؟ الفيفا توضح

يدرس الاتحاد الإنجليزي قرارا سيغير كرة القدم إلى الأبد وهو تغيير كبير في قوانين اللعبة وهي بطاقة جديدة في يد الحكم لإضافة المتعة إلى اللعبة وتحجيم العنف وهي لبطاقة الزرقاء التي تم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتي نتعرف على حقيقتها في التالي.

ما حقيقة البطاقة الزرقاء

بحسب صحيفة التلغراف الإنجليزية فإن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم يدرس إضافة بطاقة زرقاء للحكم في أرض الملعب، من المتوقع أن يبدأ تفعيلها في الموسم القادم وهي بطاقة تستخدم في حالات معينة وهي ما يسمى الفوال التكتيكي أو الفوال الذي يقوم به أحد اللاعبين لتعطيل هجمة خطيرة مرتدة وأيضا عند اعتراض أحد اللاعبين على الحكم، من الممكن أن تتسبب البطاقة الزرقاء في طرد الأحد اللاعبين وفي حال حصول اللاعب على بطاقتين حينها يتم طرد اللاعب أو حين حصوله على بطاقة زرقاء وبطاقة صفراء، البطاقة الزرقاء تطرد أحد اللاعبين لمدة 10 دقائق من الملعب ويمكنه العوده للعب بشكل طبيعي بعد ذلك

موعد تطبيق الكارت والبطولات المطبق عليها

من المحتمل أن يطبقها الاتحاد الإنجليزي على بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الكاراباو مبدئيا لمعرفة تأثير إيجابياتها وسلبياتها قبل تطبيقها على الدوري الإنجليزي، أو قبل خروجها عن إطار إنجلترا وأنتشارها حول العالم:

  • الفكرة لاقت العديد من الانتقادات من مدربي كرة القدم أبرزهم يورجن كلوب الذي يصرح في المؤتمر
  • الصحفي لمباراة بيرنلي أن الفكرة ليست رائعه في هذه اللحظة.
  • كما صرح أيضا مدرب تشيلسي ماوريسيو بوتشيتينو أنه قرار لإثارة الجدل وأنه سيعقد الأمور أكثر على كل
  • من الحكام واللاعبين والجمهور.
  • الجدير بالذكر أن القرار ما زال تحت دراسة الفيفا وأنها مجرد فكرة مطروحة ولم تدخل طي التنفيذ حتى الأن

الدوري الإنجليزي الموسم الحالي

يشهد الدوري الإنجليزي صراع ساخن وتقلب كبير في الصدارة مثل لعبة الكراسي الموسيقية حيث:

  • يتصدر ليفربول جدول الترتيب الحالي ب 51 نقطة من 23 مباراة.
  • يليه مانشستر سيتي ب 49 من 22 مباراة.
  • ثم يقع أرسنال في المركز الثالث بنفس رصيد نقاط مانشستر سيتي ولكن ب 23 مباراة.
  • في حال فوز إس تي في مباراته المؤجلة يتصدر الدوري بفارق نقطة عن ليفربول وثلاث نقاط عن أرسنال.
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التقييم5.0

لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.