"القانون الغريب".. قصة البطاقة الزرقاء والجدل حولها يجبر الفيفا على تأجيل العمل بها

 القانون الغريب .. قصة البطاقة الزرقاء والجدل حولها يجبر الفيفا على تأجيل العمل بها

تصدرت البطاقة الزرقاء، أو الكارت الأزرق في كرة القدم كافة منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث المختلفة وخاصة جوجل، وما بين مؤيد ومعارض انقسمت الجماهير والمحللين والمدربين ولاعبي كرة القدم في الوطن العربي وحول العالم.

البطاقة الزرقاء

شهدت خطة اعتماد البطاقة الزرقاء في مباريات كرة القدم بداية من الموسم القادم 2024/ 2025، جدل كبير وكذلك معارضة شرسة من قبل كبار مدربي الدوري الإنكليزي الممتاز، حيث كان من المقرر أن يتم اعتماد البطاقة الزرقاء يوم الجمعة المقبل، لكن الجدل الدائر حولها أجبر الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا على تأخير القرار.

ردود الفعل المعارضة

تعالت الأصوات المعارضة لتطبيق قانون الكارت الازرق الجديد في لعبة كرة القدم عالميًا، ومن أبرز الرافضين لذلك القانون هم:

  • مدرب الريدز أو ليفربول يورغن كلوب.
  • كما اعترض على الكارت الازرق مدرب أرسنال ميكيل أرتيتا.
  • كما وجه مدرب تشيلسي ماوريسيو بوتشيتينو سخريته من البطاقة الزرقاء.
  • بينما انضم لقائمة الرافضين مدرب توتنهام أنجي بوستيكوغلو.
  • وكذلك مدرب نيوكاسل إدي هاو .

بيان الفيفا الأخير

صدر عن الفيفا بيان أخير بسبب المخاوف الجدية بشأن التغيير الثوري، الذي لا يزال من الممكن إدخاله على اللعبة ذات الشعبية الكبيرة في الأسابيع المقبلة بسبب تطبيق قوانين الكارت الأزرق، وفق ما يلي:

  • أنه تم التأجيل بشأن الإعلان عن اعتماد العمل بالكارت الأزرق الجديد.
  • كما تم التأكيد على أن الآلية الجديدة لن تطبق في الدوري الإنجليزي الممتاز أو أي مسابقات أخرى من الدرجة الأولى.

قوانين البطاقة الزرقاء

ينص قانون الكارت الأزرق في كرة القدم على عدة نقاط يجب الالتزام بها في الملعب أثناء المباريات، وقد جاءت كما يلي:

  • يتم منح الكارت الأزرق إلى اللاعب الذي يقوم بعرقلة هجمة وكذلك اللاعب الذي يتذمر من أداء الحكم وقراراته.
  • كما يتم خروج اللاعب لمدة 10 دقائق من المستطيل الأخضر ومن ثم يعود للعب مرة أخرى بعد مرور المدة.
  • بينما في حال حصول اللاعب على إنذار أصفر وكارت ازرق يحصل تلقائيًا على كارت أحمر بالطرد النهائي.

كما من المقرر أن يتم اجتماع منظمة ايفاب الشهر القادم في اسكتلندا، لإعلان تفاصيل القانون الجديد، وحالات تطبيقه الرسمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التقييم5.0

لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.